العاملي

428

الانتصار

* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة إلا ربعا ليلا : أولا : لم تجبني عن الجبارين الذين أجبروا المسلمين وخاصة عليا وبني هاشم على البيعة ! وستهرب كالعادة ، لأنك ليس عندك جواب ! ! ثانيا : إذا أجبر أحد النبي المعصوم أو الإمام المعصوم على البيعة ، فقد يجوز له أو يجب عليه أن يبايع ، كما فعل علي ، أو لا يبايع ، كما فعل الحسين . . وقد ثبت عندنا أن فعلهما كان بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله . ثالثا : المعصوم عمله هو المقياس . . فبعد أن ثبتت عندنا عصمة علي والأئمة عليهم السلام ، بدليل أن الله أمر بطاعتهم ، ويستحيل أن يأمر بطاعة غير المعصوم لأنه يكون تضليلا . . فعملهم سلام الله عليهم يدل على الجواز أو الوجوب . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 16 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وخمس دقائق صباحا : أنا لا أتكلم عن البيعة بالرضا أو بالغصب . ليس حديثنا عن عن البيعة لمسلم . الإشكالية هي بمن يقول بأن أبو بكر ( كذا ) وعمر كانا منافقين وكافرين . . . هل يمكن أن يكون ذلك ؟ هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم من يعلم بأنه منافق كافر ؟ وأن يعيش الإمام المعصوم تحت حكم وشرع الكفر ؟ * وأجاب ( العاملي ) بتاريخ 16 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والثلث صباحا : أيها الفاهم ، الأنبياء كلهم معصومون ، وكان أكثرهم بمن فيهم أب الأنبياء إبراهيم عليهم السلام يعيشون تحت سلطة الجبابرة ! ! لقد رخص الله لهم إن أجبروا أن لا يعرضوا أنفسهم للقتل ! ! ولقد أجبر جبابرة قريش عليا